زو هديرخ (الدرب)- أسبوعية الحزب بالعبرية

zo haderec

יارشيف الأعداد

معرض منشورات

معايدة الحزب الشيوعي الإسرائيلي للنساء بمناسبة الثامن من آذار PDF طباعة البريد الإلكترونى
الأربعاء, 11 ماي/آيار 2011 19:47

إن الانتفاضات الشعبية في تونس ومصر وليبيا والدول العربية الأخرى، طرحت بقوة مسألة ديمقراطية الأنظمة والحقوق الاجتماعية والاقتصادية.  إن تحسين مكانة النساء في هذه الدول وفي مجالات متعددة كالعمل والمجتمع والعائلة، والمشاركة الفعّالة ببلورة وتشكيل الأنظمة الجديدة وضمان تمثيلهن، هي مركبات حيوية في عملية الدمقرطة وهي اختبار لمدى عمقها.


أما في إسرائيل، فتواصل النساء معركتهن من أجل الدفاع عن حقوقهن كعاملات وكأمهات، للقضاء على البطالة والفقر وضائقة السكن، ومن أجل ضمان تمثيلهن في المؤسسات الجماهيرية المنتخبة. كما وان المنظمات النسوية نجحت بدورها بعدم التوقيع على صفقة الإدعاء وتوصلت من خلال مطالبتها لمحاكمة رئيس الدولة الأسبق، كتساب، الذي اتهم بالاغتصاب وبارتكاب أعمال مشينة أخرى. لكن هذا الانجاز لا يغيّر الصورة العامة للهجمة من كافة الجهات والأطراف على حقوق النساء التي تمّ انتزاعها في نضالات عدة على مر السنين. فالتقليصات الجارية في الميزانيات الاجتماعية والخصخصة المتسارعة في الخدمات التربوية والصحية والرفاه الاجتماعي، تسلب النساء العاملات الأمان الذي يوفره لهن العمل وتدفع الكثير منهن للعمل في وظائف جزئية وفي شركات القوى العاملة.
إن النضالات الهامة التي تديرها في الآونة الأخيرة ممرضات المستشفيات والعاملات الاجتماعيات، تدمج ما بين تخليص الجهاز الصحي والرفاه الاجتماعي من أزمته وبين تحسين الأجور. وحكومة اليمين المتطرف برئاسة بنيامين نتنياهو، التي تدهور إسرائيل والمنطقة الى حرب أخرى وتقلّص الحريات الديمقراطية- تهدد أيضا حقوق العاملات والعمال، وتهدد كذلك المجتمع العربي ومكانة النساء. في حين تأتي زيادة المصروفات العسكرية ومصروفات الاحتلال على حساب مخصصات التأمين الوطني وميزانيات التعليم والصحة.
الحزب الشيوعي الإسرائيلي يعبر بدوره عن تقديره العميق لنضالات النساء في إسرائيل ضد الحرب والاحتلال ومن أجل السلام الإسرائيلي- الفلسطيني العادل، وضد كل أشكال العنف ضد النساء ومن أجل إنزال اشد العقوبة بمرتكبي جرائم القتل بحجة " الدفاع عن شرف العائلة"، وجرائم الاغتصاب والتحرّش الجنسي. كما ويقدّر جميع النضالات من أجل الحصول على أجور متساوية  لقاء العمل المتساوي، ولإلغاء التقليصات في مخصصات العائلات أحادية الوالدين، ولتنفيذ قانون التعليم المجاني في الحضانات لجيل 3-4 سنوات.
إن الحزب الشيوعي يعمل من أجل دمج النساء في النضالات الديمقراطية العامة ضد التمييز والفاشية ومن اجل الشراكة العربية – اليهودية الديمقراطية. وهو ملتزم كذلك بضمان تمثيل عادل للنساء في الأجسام الجماهيرية المنتخبة وفي هيئات الحزب والمناسبات  الذي يكون شريكا بها.
وفي يوم المرأة العالمي، تبعث اللجنة المركزية للحزب بمعايدة حارّة لكل الرفيقات في الحزب والجبهة والناشطات في حركة النساء الديمقراطيات  ومنظّمات النساء من أجل السلام والمساواة. كما وأنها تعبّر عن امتنانها العميق لالتزامهن ومسؤوليتهن وقدرتهن على توحيد وقيادة المعارك الجماهيرية من أجل حقوق النساء والسلام العادل ومستقبل المساواة والعدل الاجتماعي.

 

تاريخ آخر تحديث الثلاثاء, 31 ماي/آيار 2011 14:58